منتديات ثانوية الزيتون الإعدادية
عزيزي الزائر أنت غير مسجل
تفضل بالتسجيل معنا
تفيد وتستفيد


منتديات ثانوية الزيتون الإعدادية التربوية للتعارف وتبادل الخبرات

by hamid houmine
 

الرئيسيةس .و .جالتسجيلدخول
الساعة
من غشنا فليس منا
خدمة رفع الملفات و الصور
ارفع اي ملف أو صورة من جهازك

مواقع تفيدك
   
المواضيع الأخيرة
» مشاهد من مسرح الحياة
الجمعة أبريل 06, 2012 3:14 pm من طرف wifa sabrouil

» برنامج الارث
الخميس مارس 29, 2012 4:37 am من طرف H_Houmine

» من إبداعي الشخصي( حنين أمك)
السبت مارس 24, 2012 1:41 pm من طرف wissal chajai

» ^-^قصـة قصـيرة^-^
الأربعاء فبراير 01, 2012 10:47 am من طرف wifa sabrouil

» اكتب اسمك وانظر ماذا يجرى
الجمعة يناير 27, 2012 7:00 am من طرف ange nouri

» ألغاز
الجمعة يناير 27, 2012 6:55 am من طرف ange nouri

» عيد مبارك سعيد و كل عام و انتم بالف خير
الأحد نوفمبر 06, 2011 5:12 pm من طرف wissal chajai

» ღ♥ღ لا شــــــــــيء يستحــــــــــق ღ♥ღ
السبت نوفمبر 05, 2011 6:48 am من طرف omayma

» طفل يعرب كلمة فلسطين إعرابا تدمع له العين
السبت نوفمبر 05, 2011 6:41 am من طرف omayma

احصائيات المنتدى
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
yimaneba
 
H_Houmine
 
wifa sabrouil
 
wissal chajai
 
omayma
 
ganni
 
warda_el
 
silhabib147
 
fatima ezzahra eladlani
 
ayman rca
 

شاطر | 
 

 الآخرة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
wifa sabrouil
مشرفة
مشرفة
avatar

عدد المساهمات : 454
نقاط : 784
السٌّمعَة : 4
تاريخ التسجيل : 29/09/2009
العمر : 22
الموقع : islamique.3oloum.com

مُساهمةموضوع: الآخرة   الثلاثاء نوفمبر 10, 2009 12:11 pm

الآخـــرة

عندما تؤمن المدرسة الوجوديّة بالعبثيّة، وعندما ترفع شعاراً يقول:" لا شيء له معنى إلا الموت"، فإنها تكون قد عبّرت بوضوح عن الحقيقة التي يهرب من مواجهتها الماديّون، لأن هذه النتيجة لا بد أن يصل إليها كل من أنكر اليوم الآخر؛ فعظمة الكون، وإبداع الخلق، والهدفيّة المتجليّة في كل صغير وكبير من هذا الوجود، كل ذلك يفقد معناه عندما نعتبر أنّ الدنيا هي نهاية المطاف.

إذا كان وجودي ينتهي بالموت، فلماذا أعيش ؟! هل يوجد في الحياة الدنيا ما يسوّغ الاستمرار فيها ؟! وماذا يعنى التزامنا بالمبادئ والقيم، وماذا يبقى من سلطة الالزام إذا ما أقصينا الدين ؟! وما مدى منطقية القول: هذا يجوز، وهذا لا يجوز ؟! نعم فبإمكانك أن تشكك في كل القيم، ويمكنك أن ترفض كل شيء، ويمكنك أن تفعل ما تشاء، لأن الدنيا هي نهاية المطاف. نعم سيكتشف الناس أن إنكار اليوم الآخر يُفرغ الحياة الدنيا من معناها، وعندها لا بد أن تكون السيادة للفلسفة العبثيّة، وعندها سيكون الانتحار هو الشجاعة التي تستند إلى العقل والمنطق، وسيكون الاستمرار هو الغباء الذي يورث الجبن والتردد.
حتى الآخرة تفقد معناها عندما يكون لها نهاية. ومن هنا كان الخلود من أكبر حقائق اليوم الآخر، بل إنّ الرغبة الملحة لدى الإنسان في البقاء والاستمرار لهي من أوضح حقائق النفس البشريّة، وكأنّه لا يصلح لعالم الخلود إلا من رُكّب فيه الميل إلى الخلود. وقد جاء الدين منسجماً مع حقائق الخلق، فكانت الآخرة من حقائق الوجود، وكان الخلود من حقائق الآخرة. وهنا يتحقق الانسجام الكامل في كل شيء، وبذلك تظهر الفلسفة الماديّة كعارض مرضي، وشذوذ تأباه البشريّة، لأنه يتناقض مع فطرتها. لذا سيبقى الإلحاد استثناءً غير قابل لأن يكون القاعدة.
من يقرأ القرآن الكريم يجد أنّ قضية اليوم الآخر تكاد تكون هي القضية الأولى، وتحظى بمساحة ضخمة في كتاب الله العزيز، ويكتشف أنّ صلاح الدنيا لا يكون إلا بالايمان بالآخرة، وأنّ صلاحها هو المقدمة الضرورية لصلاح الآخرة، ولا مجال للفصل بين العالمين، بل لقد باءت كل محاولات الفصل، عبر التاريخ البشري، بالإخفاق الذريع. وأبرز علامات هذا الإخفاق الإيمان بالعبثيّة، والشعور بفقدان الهدفيّة، وانهيار القيم الأخلاقية. وليس عجيباً بعد ذلك أن نسمع أنّ أعلى نسبة للانتحار في العالم هي في البلاد الاسكندنافيّة، والتي هي الأولى في مستوى الرفاه المادّي. وليس غريباً أيضاً أن نجد الجموح والتمرد يسودان في المجتمعات الغربية، التي سادت فيها، يوماً ما، فلسفة احتقار الدنيا، وانتشرت فيها الرهبنة وتقديس العزلة، التي عبّر عنها أصدق تعبير بعض كتّاب الغرب في تلك العصور عندما قال :" إنّ القديس فلاناً لم يرتكب إثم غسل الوجه ثلاثين عاما، وإنّ القديس فلاناً لم يرتكب إثم غسل الرجلين خمسين عاما، أمّا نحن، فواأسفاه، ندخل الحمّام كل يوم !".
تكرر (اليوم الآخر) في القرآن الكريم 26 مرّة. وتكررت كلمة الآخرة بمعنى اليوم الآخر 113 مرّة. وتكرر ( يوم الدين) 11 مرّة، وتكرر ( يوم القيامة) 70 مرّة. فكيف بنا إذا أحصينا أيضاً: يوم الحساب، ويوم التغابن، والصاخّة، والحاقة، والجنة، والنّار، …… وغير ذلك، من الألفاظ الدالّة على اليوم الآخر؟! في المقابل نريد من الذين قرأوا التوراة الحالية، والعهد القديم، أن يدلونا على نص واحد يُصرّح بعقيدة اليوم الآخر لدى اليهود. في حين نجد هناك أكثر من نص في الأناجيل المتداولة ينص على عقيدة اليوم الآخر. وهذا يعني أنّ قضية اليوم الآخر عند اليهود هي قضيّة اجتهاديّة. وبإمكانك بعد ذلك أن تفهم الكثير من مواقفهم وسلوكيّاتهم …
!!


تحيــــــاتي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
wissal chajai
مشرفة
مشرفة
avatar

عدد المساهمات : 390
نقاط : 572
السٌّمعَة : 6
تاريخ التسجيل : 01/10/2009
العمر : 21
الموقع : islamique.3oloum.com

مُساهمةموضوع: رد: الآخرة   الجمعة ديسمبر 04, 2009 11:15 am


^_^^_^^_^^_^^_^^_^^_^^_^^_^^_^
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
wifa sabrouil
مشرفة
مشرفة
avatar

عدد المساهمات : 454
نقاط : 784
السٌّمعَة : 4
تاريخ التسجيل : 29/09/2009
العمر : 22
الموقع : islamique.3oloum.com

مُساهمةموضوع: رد: الآخرة   الجمعة ديسمبر 11, 2009 1:55 pm


^_^^_^^_^^_^^_^^_^^_^^_^^_^^_^
.•*۞ •.¸.•*۞*•.¸.•* ۞ ۞لا اله الا الله محمد رسول الله ۞ ۞*•.¸.•*۞*•.¸.•*۞
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الآخرة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات ثانوية الزيتون الإعدادية :: المواد المدرسة بالمؤسسة :: المواد الادبية :: التربية االاسلامية-
انتقل الى: